كينيا ( بوابة إفريقيا) 6 فبراير 2026 يواجه مستثمر تركي ثري، يُدعى إلسك عثمان، متاعب قانونية في كينيا بعد اتهامه بصفع حاكم مقاطعة واجير أحمد عبد الله خلال مواجهة حادة، في حادثة أثارت تدخل الشرطة ووسّعت دائرة التدقيق القانوني المحيط بالمستثمر التركي.
وظهرت تفاصيل الواقعة في 6 فبراير 2026، عندما أفادت وسائل إعلام محلية بأن عثمان وجّه صفعتين على وجنتي الحاكم قبل أن تتدخل الشرطة. ويُعتقد أن الحادثة جاءت في سياق توترات سابقة مرتبطة بمشادة مرورية وقعت في 13 يناير 2026، حين دخلت سيارة عثمان في خلاف مع مسؤولين قيل إن من بينهم حاكم واجير وعدد من قيادات المقاطعة.
وعلى إثر ذلك، جرى توقيف عثمان، إلى جانب مواطن تركي آخر هو غوكمن ساندكجي، في منطقة متوابا بمحافظة كيليفي، ولا يزالان رهن الاحتجاز مع استمرار التحقيقات.
ويبلغ عثمان 62 عامًا، ويُعرف بأنه رجل أعمال مقيم في كينيا منذ سنوات طويلة، مع استثمارات تُقدّر بنحو 6 مليارات شلن كيني ( نخو 47 مليون دولار). ولا تقتصر التحقيقات بحقه على واقعة الاعتداء المزعومة، بل تشمل أيضًا شبهات تتعلق بتمويل الإرهاب، وهي اتهامات ينفيها بشدة هو وهيئة دفاعه.
وتقوم السلطات بمراجعة أجهزة إلكترونية، من بينها حواسيب وهواتف وسجلات مالية، للتحقق مما إذا كانت هناك أدلة على توجيه أموال إلى جماعات متطرفة، دون أن تُعرض حتى الآن أي أدلة علنية تؤكد ذلك.
وخلال جلسات سابقة هذا العام، قال الادعاء العام إن قضيتي الاشتباه في تمويل الإرهاب والمشادة المرورية لا تزالان قيد التحقيق، فيما سمح قاضٍ باستمرار احتجاز عثمان وساندكجي إلى حين استكمال الفحوصات الجنائية والفنية.




