كينيا ( بوابة إفريقيا) 29 يناير 2026 فرّ معلمون من مدارس في مناطق حدود كينيا مع الصومال من مواقع عملهم عقب هجوم نفذته حركة حركة الشباب، وأسفر عن مقتل مسؤول إداري ومعلم مدرسة في هجوم وقع قبل ثلاثة أيام.
وقال معلمون إن ما لا يقل عن 19 معلمًا من مدرسة هولوغو الابتدائية غادروا البلدة الحدودية متجهين إلى مدينة غاريسا، خوفًا على حياتهم، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى مواقع عملهم ما لم تُقدَّم لهم ضمانات أمنية كافية.
وأوضح المعلمون أنهم سيعتصمون أمام مكاتب هيئة خدمة المعلمين (TSC) في غاريسا إلى حين نقلهم إلى مناطق أكثر أمانًا.
ووصف مدير مدرسة هولوغو، قاسم عثمان روبلي، المعلم القتيل ستيفن موسيلي بأنه كان مدرسًا ملتزمًا ومنضبطًا ومتواضعًا، مؤكدًا أن المجتمع التعليمي يعيش حالة صدمة عميقة جراء مقتله.
وقال روبلي: «لقد تأثرنا بشدة بهذا الحادث. كان معلمًا مخلصًا، حريصًا على الحضور إلى الصف في الوقت المحدد دائمًا». وأضاف أن موسيلي عمل في المدرسة لمدة ثلاث سنوات، حيث خدم معلمًا تابعًا لمجلس الإدارة لمدة عامين قبل انضمامه إلى هيئة خدمة المعلمين في يناير 2025.
وعقب الهجوم، سادت حالة من الخوف بين المعلمين في المنطقة، حيث غادر بعضهم مواقع عملهم بهدوء، بينما أفادت تقارير بأن آخرين باتوا يقضون لياليهم في أماكن متفرقة تفاديًا للاستهداف.
وفي يوم الثلاثاء، زار نائب المفتش العام لشرطة الإدارة، غيلبرت ماسينغيلي، بلدة هولوغو، حيث خاطب تلاميذ المدرسة الابتدائية، وعقد اجتماعًا أمنيًا مع القيادات المحلية.




