مقديشو (بوابة إفريقيا) 20 يونيو 2026 – أوضح السياسي المعارض وعضو البرلمان الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي أن تصريحات سابقة له أُسيء فهمها، مؤكداً أنها لم تستهدف شيوخ العشائر الذين لعبوا دوراً في الوساطة بين الأطراف المتنازعة خلال الأحداث الأخيرة في مقديشو.وقال عبد الشكور، خلال مشاركته في برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، إن شيوخ العشائر أسهموا في خفض التوترات ومنع تفاقم المواجهات، مضيفاً أن جهودهم كانت عاملاً مهماً في تهدئة الأوضاع.وأضاف: «لولا تدخل هؤلاء الشيوخ لكان الوضع قد اتجه إلى مزيد من التصعيد»، في إشارة إلى الدور الذي أدوه خلال الأزمة السياسية الأخيرة.وأكد أن انتقاداته كانت موجهة إلى أشخاص وصفهم بأنهم مرتبطون سياسياً ويعملون لصالح مشاريع وأجندات حكومية، وليس إلى الوسطاء التقليديين أو شيوخ العشائر المعترف بدورهم الاجتماعي.وشدد على أهمية التمييز بين شيوخ العشائر الذين يضطلعون بأدوار في المصالحة وبناء السلام، وبين شخصيات انخرطت في العمل السياسي وأصبحت جزءاً من الاستقطاب القائم.واختتم عبد الشكور حديثه بالتأكيد على ضرورة عدم الخلط بين الوسطاء التقليديين والأطراف ذات الدوافع السياسية عند تقييم المواقف والمسؤوليات المرتبطة بالأزمة الأخيرة.