الولايات المتحدة (بوابة إفريقيا) – 5 فبراير 2026 أعلنت الولايات المتحدة توسيع دعمها العسكري والتقني للصومال لمساعدة الدولة الواقعة في شرق إفريقيا على تأمين سواحلها وتفكيك شبكات التهريب غير المشروعة، بحسب ما قاله قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) يوم الثلاثاء.
وقال الجنرال داغفين أندرسون، بمناسبة مرور ستة أشهر على تولّيه قيادة أفريكوم، خلال إحاطة صحفية افتراضية شاركت فيها بوابة إفريقيا (Dawan Africa)، إن واشنطن تتجاوز اعتمادها التقليدي على العمليات القتالية المباشرة، متجهة نحو استراتيجية أمنية أوسع “تقودها الشراكات” مع الدول الحليفة.
ورغم إقراره بارتفاع وتيرة الضربات الجوية الأمريكية في الصومال خلال العام الماضي، وصف أندرسون هذه الضربات بأنها دعم حاسم مكّن القوات الصومالية الشريكة من استعادة والاحتفاظ بمناطق كانت خاضعة لسيطرة الجماعات المتطرفة.
وقال أندرسون: “ننظر إلى هذه الضربات على أنها دعم بالغ الأهمية لشركائنا”، مشيرًا إلى العمليات التي نُفذت في جبال غوليس بولاية بونتلاند ضد تنظيم داعش. وأضاف: “لقد كانت هذه العمليات ناجحة إلى حد كبير، وأسهمت في انهيار المناطق التي كان التنظيم قادرًا على العمل فيها”.
وأوضح أنه خلال زيارته إلى بونتلاند في نوفمبر الماضي، أكد الشركاء الصوماليون أهمية القدرات الأمريكية النوعية، مثل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، والتدريب، وإعادة الإمداد، إلى جانب الضربات الدقيقة.
وأضاف: “ما قاله لنا الشركاء كان واضحًا جدًا، وهو أن هذه الضربات سمحت لهم بالبقاء منخرطين في القتال، وتقليص الأراضي التي يسيطر عليها داعش، والأهم من ذلك، البقاء في جبال غوليس ومواصلة الضغط عليه، بما أبقى قياداته حرفيًا تحت الأرض”.
وفي سياق متصل، شدد مسؤولو أفريكوم على أن الجهود الأمريكية لا تقتصر على العمليات الجوية فقط، بل تشمل أيضًا تعزيز الأمن البحري كأولوية متزايدة الأهمية.




