جيبوتي، بوابة إفريقيا، 30 سبتمبر 2026 بحث الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» ونظيره الجيبوتي «إسماعيل عمر جيلى»، الأربعاء، تطورات الأوضاع في إثيوبيا والأمن الإقليمي، خلال مباحثات في جيبوتي، في ظل تجدد القتال شمال إثيوبيا ومخاوف من تداعياته على أمن منطقة القرن الإفريقي.
ووصل «حسن شيخ محمود» إلى جيبوتي في وقت سابق الأربعاء في زيارة عمل تركز على تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين، وفق وكالة الأنباء الجيبوتية الرسمية «ADI».
وتأتي المباحثات في ظل تجدد القتال شمال إثيوبيا، حيث شنت قوات من إقليم تيغراي هجومًا واسعًا على القوات الحكومية في 23 سبتمبر الجاري، قبل أن يمتد القتال إلى منطقتي عفار وأمهرا المجاورتين، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وجاء التصعيد عقب تشكيل «تحالف القوات الإثيوبية من أجل البقاء»، الذي يضم 7 جماعات مسلحة، بينها «جبهة تحرير شعب تيغراي» وحركة «فانو» الأمهرية و«جيش تحرير أورومو»، وقال التحالف إنه يسعى إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء «آبي أحمد» وتشكيل إدارة انتقالية.
وأثارت المواجهات المتجددة مخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع داخل إثيوبيا وتداعياته المحتملة على الدول المجاورة وطرق التجارة الإقليمية، في ظل تسجيل مواجهات في مناطق من عفار وأمهرا، بينها مناطق تقع على طرق تربط إثيوبيا بجيبوتي.

