الصومال (بوابة إفريقيا) رحّب ثلاثة من القادة الصوماليين السابقين، يوم الأربعاء، بالمصادقة على استكمال التعديلات الخاصة بالدستور المؤقت للبلاد، معتبرين الخطوة تطورًا مهمًا لتعزيز الحكم الديمقراطي والاستقرار السياسي.
وفي بيان مشترك صدر في مقديشو، هنأ كل من رئيس البرلمان الصومالي الأسبق والرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال شريف حسن شيخ آدم، ورئيس الوزراء الأسبق عمر عبد الرشيد علي شرماركي، ووزير الإعلام الأسبق السفير طاهر محمود جيلي مؤسسات الحكومة الفيدرالية، ولا سيما البرلمان الفيدرالي، على المصادقة على استكمال التعديلات الدستورية.
وقال الموقعون إن هذه الخطوة تعكس نضجًا سياسيًا واحترامًا للاتفاقات الوطنية، وتسهم في تعزيز نظام ديمقراطي قائم على التشاور والمساءلة.
وأكد البيان أن نظام الحكم في جمهورية الصومال الفيدرالية ينبغي أن يظل نظامًا برلمانيًا، بحيث يُنتخب رئيس الجمهورية من قبل مجلسي البرلمان الفيدرالي، ويحصل رئيس الوزراء على ثقة البرلمان.




