مقديشو (بوابة إفريقيا) – 31 يوليو 2026 – قال قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، الجنرال داغفين أندرسون، إن القوات الصومالية والأمريكية تضطر حالياً إلى استعادة مناطق سبق أن حررتها من حركة الشباب في إقليم شبيلي السفلى، بعدما عادت الحركة للسيطرة عليها.
وجاءت تصريحات أندرسون في مقابلة نشرتها السفارة الأمريكية في مقديشو، الجمعة، أوضح خلالها أن المناطق التي جرى تحريرها خلال العمليات العسكرية بين عامي 2019 و2021 سقطت لاحقاً مجدداً بيد حركة الشباب، ما استدعى إطلاق حملة جديدة لاستعادتها.
وأشار إلى أنه خدم ضمن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في الصومال بين عامي 2019 و2021، حيث تقدمت القوات الأمريكية والجيش الوطني الصومالي، بما في ذلك قوات «دَنَبْ» الخاصة، على امتداد نهر شبيلي السفلى حتى بلدة «مبارك».
وقال أندرسون: «كنت هنا ضمن قيادة العمليات الخاصة بين عامي 2019 و2021، وعملنا مع الجيش الوطني الصومالي وقوات دنب لتحقيق تقدم على امتداد نهر شبيلي السفلى حتى وصلنا إلى مبارك. وعندما عدت قائداً لـ(أفريكوم)، وجدنا أنفسنا نستعيد الأراضي نفسها مرة أخرى».
وأضاف أن سبب فقدان تلك المناطق لم يكن هزيمة عسكرية محددة، وإنما تراجع التركيز على مكافحة الإرهاب.

