جيبوتي (بوابة إفريقيا) – 2 سبتمبر 2026 – قال الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيله، الأربعاء، إن بلاده تطمح إلى أن تصبح مركزا إقليميا للذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في شرق إفريقيا، داعيا إلى تسريع اعتماد التكنولوجيا في مختلف قطاعات الاقتصاد والإدارة العامة.
وقال غيله، خلال افتتاح أول منتدى وطني للذكاء الاصطناعي في جيبوتي، إن هذه التكنولوجيا يمكن أن تساعد البلاد على تنويع اقتصادها وخلق فرص عمل جديدة وجذب المستثمرين الباحثين عن قاعدة مستقرة ومتصلة بأسواق المنطقة.
وأضاف: «سيروي الذكاء الاصطناعي كل قطاع من قطاعات اقتصادنا، وكل خدمة من خدمات إدارتنا، وكل فصل دراسي في بلادنا»، مقارنا التأثير المحتمل لهذه التكنولوجيا بالدور الذي أدته الكهرباء.
وأكد غيله أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يؤدي دورا محوريا في «رؤية جيبوتي 2035»، وهي استراتيجية التنمية طويلة الأمد التي تسعى من خلالها البلاد إلى بناء اقتصاد صاعد قائم على المعرفة.
وقال: «الذكاء الاصطناعي ليس خيارا إضافيا يضاف إلى هذه الرؤية، بل هو أقوى مسرع لها».
ويعتمد اقتصاد جيبوتي بصورة كبيرة على الخدمات اللوجستية والموانئ، لكن غيله قال إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تطوير قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة عالية وتقليل الاعتماد على مصادر النمو التقليدية.
وأشار إلى فرص محتملة في علوم البيانات والهندسة والأمن السيبراني وريادة الأعمال التكنولوجية، معتبرا أن هذه القطاعات يمكن أن توفر فرص عمل جديدة للشباب الجيبوتي.

