مقديشو (بوابة إفريقيا) 21 يونيو 2026 – نفى زعيم حزب «ودجر» المعارض، عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي، وجود أي مساعٍ لمنع الرئيس الصومالي السابق محمد عبد الله فرماجو من الانضمام إلى تحالف المعارضة السياسية، لكنه أكد أن استعادة الثقة تتطلب الاعتراف بالأخطاء والاعتذار عنها.وجاءت تصريحات عبد الشكور خلال مقابلة مع برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، رداً على سؤال حول عدم مشاركة فرماجو، الذي يُنظر إليه حالياً كأحد رموز المعارضة، في «منتدى الإنقاذ الوطني» و«مجلس مستقبل الصومال»، وهما من أبرز الأطر التي تجمع قيادات المعارضة.وقال عبد الشكور إن المعارضة تسعى إلى استئناف الجهود السياسية السابقة والبناء عليها، نافياً أن يكون قد عرقل انضمام فرماجو إلى أي تجمع معارض، لكنه أقر بوجود خلافات سابقة بينهما.وأشار إلى أن هذه الخلافات تعود إلى فترة رئاسة فرماجو، ومن بينها مداهمة منزله في مقديشو واعتقاله في ديسمبر 2017 بتهمة الخيانة، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً من دون توجيه اتهامات رسمية.وأكد عبد الشكور أن القادة السابقين، بمن فيهم فرماجو، ينبغي أن يوضحوا للرأي العام ما الذي أخطأوا فيه خلال فترة توليهم السلطة، وأن يقدموا اعتذاراً عن القرارات أو السياسات التي ألحقت الضرر بالمواطنين.واستشهد عبد الشكور بعلاقته السابقة مع رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، موضحاً أن خلافات سياسية حادة جمعتهما في الماضي، لكنهما توصلا لاحقاً إلى تفاهم من خلال الاعتراف بالأخطاء والحوار السياسي.وأضاف أن دعوات «طي الصفحة» لا يمكن أن تنجح من دون مراجعة حقيقية للماضي، مؤكداً أن بناء أي تعاون سياسي جديد يتطلب الاعتراف بالمسؤولية والمحاسبة وتأسيس علاقة قائمة على الثقة المتبادلة بين القادة والجمهور.