كينيا (بوابة إفريقيا) 28 مايو 2026 — دعا صندوق النقد الدولي الحكومة الكينية إلى التحول تدريجياً من دعم الوقود الشامل إلى برامج دعم نقدي مباشر تستهدف الأسر الأكثر ضعفاً، بهدف تخفيف تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة وتقليل الضغط على المالية العامة.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي «كريستالينا جورجييفا» إن الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة يضغط بشدة على الأسر والشركات، خاصة في الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد مثل كينيا.
وأضافت: «ارتفاع أسعار الطاقة بشكل مستدام يمكن أن يقلص القدرة الشرائية للأسر، وهو ما يضر بالعائلات الفقيرة بشكل أكبر ويضغط على قطاع الأعمال».
ويرى الصندوق أن دعم الوقود الشامل غالباً ما يفيد الفئات الأكثر ثراءً أكثر من الأسر محدودة الدخل، كما يمثل عبئاً كبيراً على الميزانية العامة.
وتأتي هذه التوصيات في وقت تواجه فيه كينيا ارتفاعاً في تكاليف خدمة الدين وضغوطاً مالية متزايدة، إلى جانب استمرار الغضب الشعبي بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتُعد أسعار الوقود من أكثر الملفات حساسية في كينيا، نظراً لتأثيرها المباشر على تكاليف النقل والغذاء والكهرباء ومستويات التضخم.




