الصومال، بوابة إفريقيا، 27 أكتوبر 2026 دعا الرئيس الصومالي السابق «شريف شيخ أحمد» إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الخسائر العسكرية التي أعقبت المعارك التي اندلعت في 26 أكتوبر بمنطقة «جَمِيَعَة»، الواقعة قرب مدينة «بُورْهَكَبا» بولاية جنوب غرب الصومال، في ظل تضارب الروايات بشأن مجريات المعركة ونتائجها.وقال «شريف»، في بيان أصدره الثلاثاء، إن الخسائر العسكرية المتكررة تثير تساؤلات بشأن التخطيط للعمليات، والاستخبارات، والاستعدادات الميدانية، ومدى استقلالية القيادة العسكرية.وطالب بالتحقيق في أسباب الخسائر وتحديد المسؤولية عن أي إهمال أو إصدار أوامر تتجاهل المشورة العسكرية المهنية، كما شدد على ضرورة حماية القيادة العسكرية من التدخلات السياسية.وقال في البيان: «يجب ألا تُقامر الأطراف بحياة الجنود الصوماليين أو تستخدمهم لخدمة الطموحات السياسية والمصالح الشخصية».في المقابل، أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية مقتل نحو 75 عنصرًا من حركة الشباب وإصابة 56 آخرين خلال المعارك في منطقة «جَمِيَعَة»، التابعة لمديرية «بُورْهَكَبا»، ووصفت المواجهات بأنها جزء من عملية «بنودا» العسكرية.وتباينت الروايات بشأن سير المعارك وحجم الخسائر الناتجة عنها، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من أرقام الضحايا التي أعلنتها الحكومة.