الصومال، بوابة إفريقيا، 20 أكتوبر 2026 دعا رئيس مجلس إدارة شركة «هرمود للاتصالات»، «أحمد محمود يوسف»، إلى تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز القطاع الصحي الصومالي، وحث الشركات والأطباء ومختلف الجهات المعنية على التعاون لتحسين الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية.وخلال كلمته في افتتاح حفل جوائز «الإنجاز الصومالي» (BGS26) في مقديشو، قال «يوسف» إن الصومال أحرز تقدمًا في إعادة بناء نظامه الصحي بعد سنوات من الصراع، مشيرًا إلى إنشاء مستشفيات والجهود التي يبذلها العاملون في القطاع الطبي لخدمة المجتمعات المحلية رغم الظروف الصعبة.وهنأ الأطباء والعاملين في القطاع الصحي على دورهم في إعادة بناء المنظومة الصحية، لكنه أكد أن البلاد لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتلبية الاحتياجات الطبية للسكان.واستشهد «يوسف» بمثل صومالي يقول: «Faanoole fari kama qodna»، في إشارة إلى أن ما تحقق من تقدم لا يلغي حجم العمل المتبقي.وسلط رئيس مجلس إدارة «هرمود» الضوء على الأعباء المالية الناجمة عن مساعدة الصوماليين الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج، موضحًا أن الشركة ومؤسسة «سلام» الخيرية التابعة لها تنفقان مبالغ كبيرة لدعم المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات طبية خارج البلاد.ولم يحدد «يوسف» حجم الإنفاق على هذه المساعدات أو عدد المستفيدين منها، لكنه أعرب عن قلقه إزاء اضطرار بعض الصوماليين إلى البحث عن العلاج خارج البلاد بدلًا من الاعتماد على الخدمات المتاحة محليًا.ودعا إلى تعزيز القدرات الطبية داخل الصومال، وتنسيق الجهود لتحسين التخطيط الصحي وتطوير الخدمات وإنشاء مستشفيات تخصصية مجهزة لتقديم العلاج في مجالات طبية مختلفة، بدلًا من الاقتصار على خدمات محدودة.وتسلط تصريحات «يوسف» الضوء على الحاجة إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية التخصصية وتحسين فرص الحصول على العلاج داخل البلاد، بما قد يقلل اعتماد المرضى على المؤسسات الصحية في الخارج. غير أن كلمته لم تتضمن إحصاءات بشأن أعداد الصوماليين الذين يسافرون للعلاج أو التخصصات الطبية الأكثر طلبًا خارج البلاد.وتخصص النسخة السنوية من جوائز «BGS»، التي تنظمها شركة «هرمود للاتصالات»، فعاليات هذا العام للقطاع الصحي تحت شعار «نحو صومال أكثر صحة: التقدم والتحديات والمسارات المستقبلية»، بهدف تكريم الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في تطوير هذا القطاع.وجدد «يوسف» تأكيد دعم «هرمود» للقطاع الصحي، داعيًا العاملين في المجال الطبي ومختلف الجهات المعنية إلى مواصلة التعاون لتحسين الخدمات. ولم يعلن خلال كلمته عن أهداف تمويلية محددة أو جداول زمنية للتنفيذ أو التزامات مالية جديدة لدعم هذه الجهود.