*العنوان* «رابطة العالمات في الصومال» تدعو إلى إطلاق برنامج وطني للتوعية ببناء الدولة *العنوان الفرعي* رئيس الوزراء يتعهد بدعم العالمات وتأهيلهن للقيادة الصومال، بوابة إفريقيا، 23 أكتوبر 2026 دعت «رابطة العالمات الصوماليات» إلى إطلاق برنامج وطني مستمر للتوعية بأسس بناء الدولة، في ختام مؤتمرها الذي استمر يومين بالعاصمة مقديشو، بحضور رئيس الوزراء «حمزة عبدي بري»، الذي تعهد بأن تؤدي الحكومة دورًا ملموسًا في تأهيل العالمات وتطوير قدراتهن لتولي أدوار قيادية.وعُقد المؤتمر يومي 21 و22 أكتوبر الجاري تحت شعار «بناء الدولة وركائزها.. من الوعي إلى التمكين والعمل»، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومعلمين وقيادات مجتمعية وممثلات عن المرأة من مناطق مختلفة في الصومال.وشارك في المؤتمر ممثلون عن وزارات المرأة والتعليم والعمل والشؤون الاجتماعية والشباب، إلى جانب جامعات ومؤسسات أخرى، فيما دعمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعالياته، وفق البيان الختامي.وأشاد «حمزة عبد بري» بالعالمات الصوماليات، مؤكدًا أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في المجتمع، وتؤدي دورًا محوريًا في إعادة بنائه، وتعزيز التعليم وتربية الأجيال.وقال، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن المرأة الصومالية خدمت البلاد خلال مراحلها الصعبة، وأسهمت بوضوح في بناء مؤسسات الدولة القائمة، كما أنجبت قيادات أدت أدوارًا بارزة في تاريخ الدولة الصومالية، مشيدًا بما تحملته الأمهات الصوماليات من مشاق.وأضاف أن انهيار الدولة ألحق أضرارًا بالثقافة والدين في المجتمع الصومالي، وجعل السكان أكثر عرضة للمعاناة، الأمر الذي أتاح انتشار أفكار متطرفة تستند، بحسب وصفه، إلى أيديولوجية الخوارج وتبرير إراقة الدماء.ودعا رئيس الوزراء العالمات إلى الاضطلاع بدور أكبر في بناء الدولة وتعزيز القيم الأخلاقية والمعتقدات الدينية في المجتمع، فيما لم يحدد مكتبه طبيعة الدعم الحكومي المزمع تقديمه لتحقيق هذه الأهداف.وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن بناء الدولة يبدأ بالوعي القائم على التفكير السليم والأخلاق والتخطيط، مع تقاسم المسؤولية بين الأفراد والمجتمع.وأشار إلى أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة، باعتبارها تشكل نصف المجتمع وتتولى تربية النصف الآخر، داعيًا إلى تعزيز حضورها في مجالات التعلم والتربية الإسلامية، ومؤكدًا أن الأسرة تشكل أساس المجتمع.وشدد المؤتمر على ضرورة الانتقال من التوعية إلى التمكين والعمل الفعلي، مع حماية القيم الإسلامية والوطنية، داعيًا إلى إطلاق برنامج وطني مستمر للتوعية بأسس بناء الدولة، ودعم العاملين في حملات التوعية بمجالات التعليم والإصلاح والتنمية المجتمعية، ومساندة العالمات المشاركات في الدعوة الدينية ومتابعة جهودهن.كما أوصى بتعزيز التعاون بين المؤسسات والمنظمات العاملة في مجالات الدعوة والتعليم والأسرة، وإنشاء شبكة فاعلة من الباحثين، ووضع برنامج استراتيجي للنهوض بهذه الأهداف على المستوى الوطني.