الصومال ( بوابة إفريقيا) 7 فبراير 2026 أكد رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، عبدالعزيز محمد «لفتاغرين»، أن عناصر من قوات الأمن كانت من بين الضحايا في الاشتباكات التي شهدتها مدينة بيدوا يوم الأربعاء، داعيًا إلى التهدئة والوحدة.
وجاءت تصريحات لفتاغرين عقب صلاة الجمعة في مسجد القصر الرئاسي بيبيدوا ، حيث قال إن الإدارة الإقليمية التزمت بضبط النفس لما يقرب من عام في محاولة للحفاظ على الاستقرار في المدينة، التي تستضيف مئات الآلاف من النازحين جراء الصراع وأعمال العنف التي تشنها الجماعات المسلحة في مناطق أخرى من الصومال.
وأضاف: «حاولنا الصبر والحوار والتواصل»، موضحًا أن القوات الأمنية نُشرت أساسًا لحماية المدنيين والحفاظ على النظام العام، وأن من قُتلوا كانوا يدافعون عن القانون والنظام وسلطة الدولة.
وأشار لفتاغرين إلى أن غالبية الضحايا كانوا من الشرطة وعناصر الأمن الآخرين، في حين كانت الخسائر بين المدنيين محدودة.




