أديس أبابا (بوابة إفريقيا) 12 يوليو 2026–
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، أن مكافحة الفساد لا يمكن أن تعتمد على الأطر القانونية والمؤسساتية وحدها، داعياً الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنين إلى العمل المشترك لترسيخ قيم النزاهة والقيادة الأخلاقية والحكم الرشيد.
وجاءت تصريحات يوسف بمناسبة اليوم الأفريقي لمكافحة الفساد، الذي يُحتفل به سنوياً في الحادي عشر من يوليو، ويحمل هذا العام شعار: «تعزيز ترسيخ النزاهة وتوسيع إجراءات مكافحة الفساد في أفريقيا».
وقال إن تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد يمثلان مسؤولية قارية مشتركة، مشيراً إلى أن تكثيف الجهود الجماعية من شأنه حماية موارد أفريقيا، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات، وتسريع تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 بما يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
وأوضح أن الفساد لا يزال يشكل أحد أبرز العوائق أمام التنمية والسلام والأمن والعدالة الاجتماعية في القارة، مؤكداً أن النزاهة والشفافية تمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق رؤية الاتحاد الأفريقي طويلة الأمد.
واستشهد يوسف بمقولة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان: «إذا كان الفساد مرضاً، فإن النزاهة والشفافية هما العلاج الأساسي لنهضة قارتنا.»

