الصومال، بوابة إفريقيا، 19 أكتوبر 2026 دعا رئيس مجلس الشعب الصومالي، «عبد القادر محمد نور جامع»، الحكومة الفيدرالية إلى مساءلة بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم» بشأن التطورات الأمنية في ولاية جنوب غرب الصومال، ومخاطبة كينيا بشأن أشخاص يتهمهم بالارتباط بهجمات داخل الصومال، ويقول إنهم يقيمون على أراضيها.
وتساءل «جامع» عن أسباب وقوع مناطق كانت تنتشر فيها قوات البعثة تحت سيطرة حركة «الشباب»، داعيًا الحكومة إلى طلب توضيحات بشأن تراجع الوضع الأمني في تلك المناطق.
وقال إن الحكومة مطالبة بمحاسبة قوات حفظ السلام على سقوط المناطق التي كانت تتمركز فيها بيد حركة «الشباب»، داعيًا في الوقت نفسه إلى التواصل مع كينيا بشأن ما وصفه بأنشطة تُخطط انطلاقًا من أراضيها، وتؤدي إلى مقتل مدنيين صوماليين.
وأشار «جامع» إلى أشخاص قال إنهم مدرجون على قائمة الإرهابيين في الصومال، لكنهم ما زالوا يقيمون في مدن كينية، في إشارة إلى الرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال «عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين» والموالين له، رغم أنه لم يذكر اسمه صراحةً. وتساءل عن أسباب عدم اتخاذ السلطات الكينية إجراءات بحق هؤلاء الأشخاص، رغم ادعائه معرفتها بأماكن إقامتهم وتوفير حماية أمنية لهم.

