الصومال، بوابة إفريقيا، 12 أكتوبر 2026 – حذّر رئيس الوزراء الصومالي الأسبق «حسن علي خيري» من تداعيات تحركات عسكرية قال إن الحكومة توجهها نحو منازل قادة سابقين في البلاد بالعاصمة «مقديشو»، في ظل استمرار التوتر السياسي.
وقال «خيري»، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، إن الاستفزازات والتحركات العسكرية التي تنفذها، بحسب وصفه، «قيادة الرئيس المنتهية ولايته» تخلق أجواء عدائية قد تدفع العاصمة نحو عدم الاستقرار وانعدام الأمن والغموض السياسي.
واتهم «خيري» الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» بالتعطش للدماء، والسعي إلى تبرير إراقة دماء القادة السابقين، محمّلًا إياه مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن هذه التحركات.
وقال «خيري» إن استخدام القوة العسكرية والترهيب لا يمكن أن يحل الأزمة الصعبة التي تمر بها البلاد، داعيًا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات وتشكيل حكومة تتمتع بالشرعية.

