الصومال - بوابة إفريقيا - ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ اقترح حزب «هملو قرن» المعارض أن تتوصل الحكومة الفيدرالية والولايات والقوى السياسية إلى خطة موحدة لحماية أمن البلاد، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه الصومال.وجاء المقترح ضمن بيان من 12 صفحة أصدره الحزب عقب اجتماع استمر يومين في 17 و18 سبتمبر، وشارك فيه أعضاء من داخل الصومال وخارجه، لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.ودعا الحزب الحكومة الفيدرالية والولايات والأحزاب المعارضة إلى التوصل إلى اتفاق رسمي يضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الخاصة، وإنشاء خطة أمنية مشتركة لمكافحة الإرهاب.وقال «هملو قرن» إن الخطة المقترحة ينبغي أن تركز على مواجهة حركة «الشباب»، وحماية المدنيين، وتعزيز الحوكمة والعدالة والخدمات العامة في المناطق التي استعيدت من الحركة.كما دعا الحزب إلى أن يستند أي خفض أو انسحاب لقوات بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم» إلى القدرات الفعلية للقوات الصومالية والظروف الأمنية على الأرض.وحذر من أن الانتقال غير المخطط له قد يؤدي إلى فراغ أمني تستفيد منه الجماعات المسلحة، في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لإنهاء دعمها اللوجستي للبعثة خلال فترة انتقالية جديدة.واتهم الحزب حكومة الرئيس «حسن شيخ محمود» باستخدام القوات الوطنية في الخلافات السياسية، ولا سيما في النزاعات مع إدارتي «بونتلاند» و«جوبالاند»، داعيًا إلى إبقاء القوات المسلحة خارج التجاذبات السياسية.وشدد الحزب على ضرورة تركيز القوات المسلحة على الدفاع عن البلاد وحماية المدنيين ومكافحة الإرهاب، بدلًا من الانخراط في الخلافات السياسية بين الحكومة والأطراف الأخرى.وجاءت الخطة الأمنية ضمن 17 مقترحًا قدمها حزب «هملو قرن»، شملت أيضًا الدعوة إلى حوار وطني، والتوصل إلى اتفاق بشأن العملية الانتخابية، وتعزيز المصالحة الفيدرالية، وتعليق التعديلات الدستورية محل الخلاف.ويأتي اجتماع الحزب في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الصومالية نقاشات بشأن الانتخابات المقبلة والتعديلات الدستورية والعلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، وسط دعوات من قوى سياسية إلى توسيع المشاورات والتوصل إلى توافق بشأن القضايا الوطنية.