مقديشو (بوابة إفريقيا) – 3 أغسطس 2026 - لوّح حزب «توفيق» السياسي في الصومال بتنظيم احتجاجات سلمية إذا جاءت نتائج انتخابات ولاية غلمدغ مخالفة لما هو مثبت في محاضر مراكز الاقتراع، داعياً المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود إلى ضمان الشفافية في فرز الأصوات وإعلان النتائج.قال رئيس حزب «توفيق»، الشيخ محمد شاكر علي حسن، خلال مؤتمر صحفي، إن الحزب رصد ما وصفه بـ«تجاوزات» شابت عملية الاقتراع التي جرت في 31 يوليو، مشيراً إلى أن عدداً من مندوبي الحزب وأنصاره تعرضوا للاعتقال أو الاعتداء أو مُنعوا من الإدلاء بأصواتهم. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل.وهنأ حسن الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات، معرباً عن شكره لأنصار الحزب على ما وصفه بالإقبال الكبير على التصويت في مختلف مناطق ولاية غلمدغ.وأوضح أن جميع الأحزاب السياسية أوفدت مندوبين معتمدين إلى مراكز الاقتراع لتوثيق نتائج الفرز، داعياً المفوضية إلى إعلان النتائج وفق الأرقام المسجلة في تلك المحاضر.وقال: «نتوقع من المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود أن تعلن النتائج كما سُجلت في مراكز الاقتراع، ولن نقبل بأي إضافة أو تعديل في حصيلة الأصوات».وأضاف أن الحزب سيلجأ إلى تنظيم احتجاجات سلمية إذا اختلفت النتائج الرسمية عن السجلات التي يحتفظ بها مندوبوه في مراكز الاقتراع.وأكد: «إذا لم تتحقق هذه التوقعات، فسننظم مظاهرات سلمية»، داعياً أنصار الحزب إلى الالتزام بالسلمية وتجنب أي أعمال عنف.وجرت انتخابات 31 يوليو ضمن مسار التحول نحو نظام الاقتراع المباشر «شخص واحد، صوت واحد»، بعد عقود من نظام الانتخابات غير المباشرة القائم على المحاصصة العشائرية، حيث أدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار أعضاء المجالس المحلية وبرلمان ولاية غلمدغ.ولم تصدر المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود أي رد على الاتهامات التي وجهها حزب «توفيق». وكانت المفوضية قد أعلنت، في تحديث نشرته مساء السبت، اكتمال عملية فرز الأصوات، وبدء مرحلة التحقق من النتائج، من دون تحديد موعد لإعلان النتائج النهائية.