جيبوتي (بوابة إفريقيا) 11 سبتمبر 2026 أجرت الحكومة الجيبوتية تقييما أوليا لبرنامج يهدف إلى مساعدة الشباب على الوصول إلى فرص عمل في الخارج، ولا سيما في كندا، ضمن سياسة حكومية أوسع لتعزيز تشغيل الشباب.وترأس وزير العمل المكلف بإضفاء الطابع الرسمي والحماية الاجتماعية، يونس علي جيدي، الخميس، اجتماعا للجنة المشرفة على برنامج التنقل المهني للشباب الجيبوتي، خُصص لتقييم المرحلة الأولى ومناقشة الخطوات المقبلة.ويهدف البرنامج إلى إنشاء مسارات قانونية ومنظمة تتيح للشباب الجيبوتي الوصول إلى فرص العمل الدولية، بالتوازي مع تطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز خبراتهم العملية.وضمت الدفعة الأولى من الشباب الذين جرى إعدادهم للعمل في كندا سائقي شاحنات ثقيلة، وشكلت هذه المجموعة التجربة الأولى للبرنامج.وبحسب المعلومات المقدمة خلال الاجتماع، نجح معظم المرشحين في اجتياز مختلف مراحل الاختيار والإعداد، فيما يعمل عدد كبير منهم حاليا في كندا.كما بحثت اللجنة بشكل منفصل أوضاع الشباب المتقدمين الذين طلبوا تدريبا إضافيا أو إعادة تأهيل مهني، بهدف توفير الدعم المناسب لهم وإعدادهم لفرص عمل بديلة.واستعرض الاجتماع كذلك الاستعدادات للمرحلة الثانية من البرنامج، على أن تُستكمل تفاصيلها خلال الأشهر المقبلة.وقالت الحكومة الجيبوتية إنها ستعطي الأولوية لتعزيز عملية اختيار المرشحين، وإعدادهم قبل المغادرة، ومتابعة أوضاعهم بعد بدء العمل في الخارج.وشدد وزير العمل على أهمية تعزيز الشراكات القائمة واستكشاف فرص جديدة في قطاعات اقتصادية مختلفة، بهدف إيجاد مسارات «قانونية ومنظمة» تتيح للشباب الجيبوتي الوصول إلى أسواق العمل الدولية.وقالت وزارة العمل إنها تعتزم جعل البرنامج أداة مكملة لسياساتها المتعلقة بتشغيل الشباب وإدماجهم في سوق العمل، من خلال الربط بين تطوير المهارات داخل البلاد والوصول إلى فرص التوظيف الدولية.كما ستتيح التجربة للحكومة الاستفادة من الدروس المستخلصة من الدفعة الأولى لتحسين عمليات الاختيار والإعداد والدعم المقدمة للشباب المشاركين في المراحل المقبلة.