الصومال، بوابة إفريقيا، 31 أكتوبر 2026 — دعت جيبوتي إلى إعادة تقييم الإطار المنظم للتعاون بين إفريقيا وشركائها الدوليين، مطالبة بمنح القارة دورًا أكبر في القرارات التي ترسم مستقبلها.جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الجيبوتي «عبد القادر حسين عمر»، الجمعة، في العاصمة الروسية موسكو، خلال مشاركته في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، وفقًا لوكالة الأنباء الجيبوتية «ADI».وقال الوزير، الذي مثل الرئيس الجيبوتي «إسماعيل عمر جيلى» في القمة، إن هناك حاجة إلى إعادة النظر في طبيعة انخراط إفريقيا مع شركائها الدوليين، بما يضمن إقامة تعاون قائم على المساواة والمصالح المشتركة.وشدد على أن إفريقيا ينبغي ألا يُنظر إليها باعتبارها مجرد سوق للمنتجات الأجنبية أو وجهة للاستثمارات الدولية، بل شريكًا متكافئًا يمتلك الحق والقدرة على المشاركة في تحديد أولويات التعاون الدولي ورسم توجهاته.وتبرز تصريحات الوزير أهمية تعزيز حضور الدول الإفريقية في القرارات المتعلقة بشراكاتها الاقتصادية والسياسية مع القوى الدولية الكبرى.وفي سياق منفصل، استعرض «عمر» الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية الجارية في جيبوتي، مشيرًا إلى أنها تندرج ضمن السياسات التنموية التي تنفذها البلاد بقيادة الرئيس «إسماعيل عمر جيلى».وأوضح أن هذه الإصلاحات تستهدف تهيئة بيئة أعمال تتسم بالشفافية والاستقرار والوضوح، بما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.وتأتي الدعوة الجيبوتية في وقت يحتل فيه التعاون بين إفريقيا وروسيا مكانة بارزة ضمن الملفات المطروحة للنقاش في القمة المنعقدة في موسكو، بمشاركة قادة وممثلين عن عدد من الدول الإفريقية وروسيا