جيبوتي، 17 سبتمبر/أيلول 2026 تسعى جيبوتي إلى الحصول على تمويل جديد لمشروع مطار بيدلي الدولي، البالغة قيمته 474 مليون دولار، بهدف توسيع قدراتها في الشحن الجوي وتعزيز مكانتها مركزًا إقليميًا للخدمات اللوجستية.واجتمع وزراء ودبلوماسيون وشركاء ماليون في جيبوتي، أمس الأربعاء، لمراجعة المشروع وبحث سبل توفير التمويل المتبقي، وفقًا لهيئة الموانئ والمناطق الحرة الجيبوتية ووكالة الأنباء الجيبوتية الرسمية.وحضر الاجتماع وزير الخارجية عبد القادر حسين عمر، ووزير الاقتصاد والمالية إلياس موسى دواليه، ووزير الموازنة إسماعيل إبراهيم روبله، ووزير البنية التحتية سعيد نوح حسن، ورئيس هيئة الموانئ أبوبكر عمر هادي، إلى جانب سفراء فرنسا والولايات المتحدة واليابان.وركزت المباحثات على تأمين تمويل إضافي وتعزيز دعم الشركاء، ومن بينهم فرنسا واليابان، فيما لم تكشف السلطات عن حجم التمويل الذي جرى تأمينه أو المبلغ المتبقي.ويجري تطوير المطار، الذي يحمل رسميًا اسم مطار الحاج حسن جوليد أبتيدون–بيدلي الدولي، بالتعاون مع شركة ADPI التابعة لمجموعة مطارات باريس الفرنسية (Groupe ADP). ويمتد المشروع على مساحة 4,600 هكتار، ويضم مدرجًا بطول 3,600 متر قادرًا على استقبال طائرات الشحن من طراز بوينغ 747-8F.وقالت هيئة الموانئ إن انخفاض موقع المطار عن مستوى سطح البحر سيسمح لطائرات الشحن بالإقلاع والهبوط وهي محملة بكامل حمولتها من البضائع والوقود، حيث صُمم به أساسًا لعمليات الشحن الجوي، بطاقة سنوية تتجاوز 100 ألف طن من البضائع ومليون مسافر.وتقول جيبوتي إن المطار سيكمل منظومتها من الموانئ وشبكات السكك الحديدية والطرق، ويربط الأسواق والممرات التجارية الإقليمية والدولية، بما يدعم طموحها للتحول إلى مركز لوجستي متعدد الوسائط يربط إفريقيا بالشرق الأوسط وآسيا.وأُطلق المشروع للمرة الأولى عام 2015، لكنه واجه تأخيرات متكررة، فيما أجرت جيبوتي لاحقًا مباحثات لتمويله مع الصندوق السعودي للتنمية والبنك الإفريقي للتنمية، دون أن تعلن حتى الآن موعدًا لبدء أعمال البناء أو جدولًا زمنيًا لاستكمال المشروع.