الصومال، بوابة إفريقيا، 3 نوفمبر 2026 أدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بالتحركات الإسرائيلية المتواصلة لإقامة تمثيل دبلوماسي في إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل انتهاكاً لسيادة الصومال وتهدد وحدته وسلامة أراضيه.وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، «نبيل فهمي»، في بيان صدر يوم الاثنين، إن تقديم سفير إسرائيلي وثائق اعتماده إلى سلطات الإقليم، إلى جانب وضع حجر الأساس لمبنى سفارة إسرائيلية في مدينة «هرجيسا»، يمثل تطوراً يتعارض مع سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية.واتهمت الجامعة العربية إسرائيل بالسعي إلى إقامة ترتيبات دبلوماسية وسياسية مع سلطات شمال الصومال، بما قد يسهم في تقسيم البلاد وتوسيع نفوذها العسكري والسياسي في منطقة خليج عدن.وجددت المنظمة تأكيدها أن إقليم «أرض الصومال» الانفصالي يشكل جزءاً لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، رافضة أي تعاملات رسمية أو غير رسمية مع السلطات الإقليمية خارج إطار السيادة الوطنية الصومالية.كما ذكّرت بالمواقف التي اتخذها مجلس الجامعة العربية خلال اجتماعه الاستثنائي في 28 ديسمبر 2025، ودورته العادية في سبتمبر 2026، والتي رفضت ما وصفته بالخطوات الإسرائيلية الرامية إلى تقسيم الصومال.وأكدت الجامعة تضامنها الكامل مع الشعب الصومالي ودعمها للمؤسسات الوطنية الشرعية في البلاد، داعية إلى احترام سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه.وحذرت من أن استمرار مثل هذه التحركات قد تترتب عليه تداعيات على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والقارة الإفريقية عموماً، فضلاً عن البحر الأحمر وخليج عدن.ويأتي بيان الجامعة العربية في ظل تزايد الاهتمام الدبلوماسي بالعلاقات بين إسرائيل وإقليم «أرض الصومال» الانفصالي، الذي أعلن استقلاله من جانب واحد عن الصومال.