الصومال (بوابة إفريقيا) 7 يوليو 2026 – أثارت تصريحات وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي حول حركة الشباب جدلاً واسعاً، بعد وصفه الحركة بأنها أحد «الحزبين» المتنافسين على النفوذ في البلاد إلى جانب حزب «العدالة والتضامن» الحاكم.
وجاءت تصريحات فقي خلال كلمة ألقاها في منطقة «هُلْ عدور» قرب مدينة «عيل طير» في محافظة غلغدود، حيث قال إن «الحزبين المتنافسين على هذا البلد هما حركة الشباب وحزب العدالة والتضامن».
وسرعان ما انتشرت تصريحات الوزير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعض المتابعين أن وصف الحركة بـ«الحزب» قد يُفهم على أنه يمنحها صفة سياسية، رغم تصنيفها جماعة إرهابية.

