الصومال، 30 يناير 2026 شهدت العلاقات الصومالية–التركية تطورًا لافتًا على الصعيدين العسكري والأمني، في ظل خطوات متزامنة عكست مستوى متقدمًا من التعاون بين البلدين. وأفادت مصادر مطلعة بأن تركيا نشرت مقاتلات من طراز F-16 في الصومال، في استعراض واضح للدعم العسكري، بالتوازي مع وصول أكثر من عشر طائرات شحن عسكرية تركية إلى مطار مقديشو خلال الأيام الماضية.
وفي إطار هذا الزخم، صادق مجلس الوزراء الصومالي على تعيين العميد إبراهيم محمد محمود قائدًا جديدًا للجيش الوطني، وهو من خريجي الأكاديميات العسكرية التركية، في خطوة تُعد مؤشرًا إضافيًا على عمق الشراكة الدفاعية بين أنقرة ومقديشو.
كما أعلن مجلس الأمن القومي التركي إدراج الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية ضمن أولوياته الرسمية، في قرار وُصف بأنه يعكس التزام تركيا بدعم سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
ميدانيًا، شارك عشرات الجنود الأتراك، المجهزين بأسلحة ومعدات حديثة، في 28 يناير الجاري، للمرة الأولى، إلى جانب القوات الصومالية في عمليات قتالية مباشرة ضد عناصر حركة الشباب، وذلك في منطقة "جبَد غوداني بمديرية "ورشيخ"، قرب موقع تخطط تركيا لإقامة قاعدة لإطلاق لأقمار الصناعية فيه.




