الصومال - بوابة إفريقيا - 20 سبتمبر 2026، أعلن «بنك التنمية وإعادة الإعمار الصومالي» أول استثمار له، في إطار توجه حكومي لتعزيز التمويل طويل الأجل ودعم النمو الاقتصادي وتوسيع دور القطاع الخاص في التنمية.
وجاء الإعلان خلال «منتدى تمويل التنمية الصومالي» الذي عقد في «مقديشو» تحت شعار «تمويل المرحلة المقبلة للصومال: من التعافي إلى التنمية المستدامة».
وشارك في المنتدى مسؤولون حكوميون وقيادات في القطاع المالي وممثلون عن القطاع الخاص وشركاء التنمية، لبحث فرص الاستثمار ودور التمويل في دعم خطط التنمية الاقتصادية في «الصومال».
وقال الرئيس «حسن شيخ محمود» إن الخطوة تمثل تقدمًا في إعادة بناء المؤسسات الوطنية وتعزيز الاقتصاد الصومالي، مؤكدًا التزام الحكومة بتطوير آليات استثمار طويلة الأجل تسهم في إنشاء أسواق مستدامة وتعزيز القطاع الخاص وتوجيه التمويل نحو القطاعات الإنتاجية.
وركزت المناقشات على تعبئة التمويل لقطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية والطاقة المتجددة، إلى جانب دور «بنك التنمية وإعادة الإعمار الصومالي» في تلبية احتياجات الشركات والمشروعات التنموية من التمويل.
وقالت رئيسة البنك «هدن عثمان» إن «الصومال» يمتلك عددًا كبيرًا من رواد الأعمال والفرص الاستثمارية، لكنه يحتاج إلى تمويل منظم وطويل الأجل لمساعدة الشركات الناجحة على التوسع والتحول إلى مؤسسات وصناعات أكبر.

