الصومال (بوابة إفريقيا) 8 سبتمبر 2026 أطلقت بلدية مقديشو مشروعا لدعم 300 امرأة صومالية في إنتاج وتسويق الألبان، ضمن جهودها لخلق فرص العمل وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية.وقال نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية والتوعية العامة عبد العزيز عثمان محمد، الاثنين، إن المشروع سيشمل نساء يتم اختيارهن من مختلف مديريات العاصمة، بينهن أرامل ونساء يتولين رعاية أيتام.وسيوفر المشروع للمستفيدات ثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية وحاويات لتخزين الحليب، بهدف تحسين طرق حفظه ومستويات النظافة والسلامة قبل وصوله إلى المستهلكين.وقال محمد، خلال إطلاق المشروع، إن قطاع الثروة الحيوانية يمثل أحد أهم مكونات الاقتصاد الصومالي.وتعتزم البلدية تنظيم المستفيدات في مجموعات، والعمل لاحقا على تطوير نشاطها إلى منشآت صغيرة لإنتاج وتصنيع الألبان، وربط المبادرة بخطة التحول الوطني وأهدافها المتعلقة بخلق فرص العمل.وأوضح محمد أن المشروع يبني على الدور التقليدي للنساء الصوماليات في بيع الحليب داخل المجتمعات المحلية، مع إدخال معدات ووسائل إنتاج وحفظ أكثر تطورا.وأضاف أن البلدية ستتابع إنتاج المجموعات وأداءها في الأسواق، وتسعى إلى تطوير المبادرة وصولا إلى إنشاء مرافق صغيرة لتصنيع الألبان.وقال محمد إن المشروع يمكن أن يسهم في زيادة دخل النساء ودعم النمو الاقتصادي من خلال توسيع الإنتاج المحلي والاستثمار في قطاع الألبان.وأشار إلى إمكانية توسيع مبادرات مماثلة مستقبلا لتشمل الولايات الفيدرالية الأخرى، موضحا أن تحسين تخزين الحليب والتعامل معه من شأنه تعزيز سلامة الغذاء وخلق فرص عمل إضافية.ويشكل قطاع الثروة الحيوانية مكونا رئيسيا في الاقتصاد الصومالي، إذ تعد الماشية ومنتجاتها مصدرا مهما للدخل والصادرات.