الصومال (بوابة إفريقيا) 13 فبراير 2026 في مدينةٍ تتقاطع فيها التحديات مع محدودية الفرص، ينهض عدد من الشباب المتطوعين بمبادرة تعيد رسم ملامح الأمل، مؤمنين بأن امتلاك الحرفة هو الطريق الأقصر نحو التغيير.
في قلب هذه المبادرة يقف "علي محمد"، مدرّس الخياطة الذي لم يحتمل رؤية فتيات الحي وهنّ محرومات من التعليم وفرص العمل.
يقول: «كثير من الفتيات لم يتمكنّ من الالتحاق بالمدارس لظروف مادية صعبة، فبقين بلا أفق واضح. شعرنا بمسؤوليتنا تجاههن، فجمعنا آلات خياطة، وتعاونّا كشباب لنمنحهن فرصة جديدة».
أكثر من مركز تدريب
أنشئ مركز «سيد عمر» في كيسمايو ليكون مساحة آمنة لتعليم النساء اللواتي فاتتهن فرص التعليم النظامي. ويركّز المركز على التدريب العملي المباشر في مجالات متعددة، منها:
• الخياطة وصناعة الملابس
• فن النقش بالحناء
• صباغة الأقمشة
• الصناعات المنزلية الصغيرة، مثل إعداد مواد تنظيف خاصة بالأقمشة
وترى المتدربة فردوسة عبدالرزاق أن المهارة تبقى أثمن ما يمكن أن تمتلكه المرأة.




