الصومال، بوابة إفريقيا، 30 سبتمبر 2026 أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» عن قلقها العميق إزاء تداعيات القتال الأخير في مدينة «بيدوا» بولاية جنوب غرب الصومال، مؤكدة مقتل وإصابة أطفال خلال الاشتباكات، وتضرر أحد المرافق الصحية، في وقت تعيق فيه الأوضاع الأمنية وصول السكان إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وقالت «اليونيسف» في بيان، الأربعاء، إن الأطفال يتحملون مرة أخرى العبء الأكبر من أعمال العنف، محذرة من أن انعدام الأمن يعرض حياتهم للخطر، ويحد من قدرتهم على الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الضرورية.
وأضافت أن الوضع الأمني يأتي في وقت تواجه فيه العديد من الأسر أوضاعًا صعبة بسبب النزوح وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع معدلات سوء تغذية الأطفال.
ودعت الوكالة الأممية جميع الأطراف المشاركة في الصراع إلى حماية الأطفال من الأذى، والحفاظ على سلامة المدارس والمرافق الصحية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين.
وقالت «اليونيسف» إن كل طفل له الحق في أن يكون آمنًا ومحميًا من العنف، وأن يحصل على الخدمات التي يحتاج إليها للبقاء والنمو.

