الصومال، بوابة إفريقيا، 10 أكتوبر 2026 دعت «اليابان» «إثيوبيا» و«إريتريا» إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار الدبلوماسي، محذرة من أن استمرار تدهور العلاقات بين البلدين قد يقوض الاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية، في بيان صدر الجمعة 9 أكتوبر 2026، إنها تتابع التطورات عن كثب، داعية البلدين إلى احترام سيادة كل منهما واستقلاله وسلامة أراضيه، وتسوية خلافاتهما بالوسائل السلمية، بما يتماشى مع روح اتفاق السلام الموقع عام 2018.
وتأتي الدعوة اليابانية في وقت تتبادل فيه «إثيوبيا» و«إريتريا» الاتهامات بشأن احتمال تجدد المواجهات، إذ اتهمت «أديس أبابا» القوات الإريترية بشن ما وصفته بـ«غزو شامل» لأراضيها، مؤكدة ضرورة الدفاع عن البلاد، وذلك في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، وفقًا لوكالة «رويترز».
في المقابل، اتهمت «أسمرة» «إثيوبيا» بالسعي إلى تحقيق أهداف عسكرية لتأمين منفذ إلى البحر الأحمر، بما في ذلك الوصول إلى ميناء «عصب» الإريتري.

