إثيوبيا، بوابة إفريقيا، 24 سبتمبر 2026 حذرت الولايات المتحدة «جبهة تحرير شعب تيغراي» من مواصلة العمليات العسكرية في شمال إثيوبيا، في وقت تجددت فيه المواجهات في إقليم تيغراي وامتدت إلى مناطق في عفار وأمهرا.
وقال السفير الأمريكي لدى إثيوبيا «إرفين ج. ماسّينغا» إنه يشعر بخيبة أمل إزاء قرار قيادة «جبهة تحرير شعب تيغراي» شن ما وصفه بـ«هجوم واسع النطاق»، رغم الجهود الجارية لمعالجة الخلاف عبر الحوار السياسي.
وأضاف «ماسّينغا» أن رفض الحوار الذي يرعاه «الاتحاد الإفريقي» بقيادة الرئيس النيجيري الأسبق «أولوسيغون أوباسانجو»، والانخراط في مواجهة وصفها بأنها غير قابلة للحسم، «لا يخدم مصلحة الشعب».
وحذر السفير الأمريكي الجماعات المسلحة الأخرى من الانضمام إلى الصراع، مؤكدا أن واشنطن تمتلك أدوات لفرض عقوبات إضافية على القادة الذين يسعون إلى دفع إثيوبيا نحو مسار الصراع، وشدد على أن الحوار السياسي يظل الوسيلة الأنسب لحل النزاع.
وتصاعدت التوترات بشكل حاد أمس الأربعاء، بعد سيطرة قوات تيغراي على مطاري «ميكيلي» و«شيري»، فيما أفادت تقارير أخرى بسيطرتها أيضا على مطار «أكسوم». وأفادت تقارير من «ميكيلي» بأن مطار «ألولا أبا نيغا» الدولي انتقل إلى سيطرة قوات تيغراي بعد انتزاعه من الشرطة الفيدرالية.

