الصومال (بوابة إفريقيا) 10 يونيو 2026 –قال النائب الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي، عضو تحالف «منتدى الإنقاذ الوطني» المعارض، إن المحادثات التي أجراها المنتدى مع وفد تركي رفيع المستوى تناولت سبل إطلاق حوار سياسي وخفض التوترات الأمنية، في ظل استمرار الخلافات السياسية بين الحكومة والمعارضة.وجاءت تصريحات عبد الرحمن عبد الشكور خلال مؤتمر صحفي عقده في مقديشو عقب اجتماع لمنتدى الإنقاذ الوطني.وأوضح أن المنتدى ناقش الاتصالات الجارية مع الحكومة التركية وعدد من الأطراف الدولية، مشيراً إلى أن البحث تركز على جدول أعمال الحوار المرتقب وآلياته وكيفية تنسيق الجهود الحالية مع المبادرات السابقة.وقال إن الاجتماعات انتهت بصورة إيجابية، مؤكداً استمرار الاتصالات خلال الفترة المقبلة.وأضاف أن المعارضة ما زالت تتمسك بموقفها القائل بانتهاء الولاية الدستورية للحكومة الفيدرالية، وأن الرئيس حسن شيخ محمود لم يعد يتمتع، من وجهة نظرها، بالشرعية اللازمة لقيادة البلاد.وأشار إلى أن ممثلي المعارضة عقدوا أيضاً لقاءات مع أطراف دولية مهمة، من بينها جهات مرتبطة بجهود تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بهدف تنسيق المبادرات الدولية مع المسار الذي تقوده تركيا.ودعا عبد الرحمن عبد الشكور إلى خفض التصعيد الأمني قبل الشروع في أي حوار سياسي رسمي، مطالباً بوقف التحركات العسكرية وعمليات التفتيش والضغوط التي تستهدف منازل السياسيين.وقال: “لكي يبدأ الحوار السياسي، لا بد أولاً من تهيئة الأجواء وخفض التوترات الأمنية”.كما طالب بوقف الانتخابات التي وصفها بأنها “محسومة النتائج مسبقاً”، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية في ولاية جنوب غرب الصومال.وأضاف: “الانتخابات التي تُعرف نتيجتها مسبقاً لا يمكن وصفها بأنها انتخابات حقيقية”.وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الأطراف السياسية الصومالية إلى طاولة الحوار، بعد التوترات والاشتباكات الأخيرة التي شهدتها العاصمة مقديشو.