الصومال ( بوابة إفريقيا) 25 يناير 2026 قالت الحكومة الصومالية إنها أنهت خلافًا علنيًا بين بعثتيها الدبلوماسيتين في كينيا وتنزانيا، في خطوة هدفت إلى احتواء القلق بشأن وجود تباينات داخل السلك الدبلوماسي.
وكان الخلاف قد ظهر في سبتمبر من العام الماضي عندما أصدرت سفارة الصومال في تنزانيا بيانًا انتقدت فيه زيارة سفير الصومال لدى كينيا على رأس وفد من رجال الأعمال إلى كينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، معتبرةً أن الزيارة تشكّل خرقًا للوائح الدبلوماسية وتعدّيًا على نطاق اختصاصها. في المقابل، دافعت البعثة الصومالية في كينيا عن الزيارة، مؤكدةً أنها هدفت إلى تعزيز العلاقات التجارية بما يخدم رواد الأعمال الصوماليين.
وأثار السجال العلني دهشة واسعة في الأوساط الصومالية، حيث رأى كثيرون أنه كان ينبغي معالجة الأمر داخليًا عبر القنوات الدبلوماسية بعيدًا عن العلن.
من جانبه، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية علي عمر بلعد، أن القضية قد سُويت. وقال في مقابلة مع بودكاست «ميـزان» الذي تبثه Dawan Media:
«تمت تسوية الموضوع. كلّفت وزارة الخارجية لجنة استشارية من سفراء سابقين للنظر في القضية. واستُدعي السفيران واجتمعا مع اللجنة التي أصدرت توصياتها».




