مقديشو (بوابة إفريقيا) 23 يونيو 2026 –دعت وزارة الداخلية في الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى الوقف الفوري للاشتباكات العشائرية في منطقة في منطقة «أري عدييه» بمحافظة «سول»، عقب مواجهات بين عشيرتين أسفرت، وفق تقارير محلية، عن مقتل 21 شخصاً.وقالت الوزارة في بيان صادر الثلاثاء إنها تشعر ببالغ الأسى إزاء أعمال العنف التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.وأدانت الوزارة ما وصفته بأعمال العنف التي تسببت في إزهاق الأرواح، مطالبة جميع الأطراف بوقف القتال فوراً ومن دون شروط.كما حثت الأطراف المتنازعة على إعطاء الأولوية للسلام والتعايش وحماية الاستقرار في المجتمعات المحلية.وجاء في البيان: «ندين بشدة أعمال العنف التي تسببت في مقتل وإصابة مدنيين».ودعت الوزارة شيوخ العشائر ورجال الدين والنساء والشباب والأعيان المحليين، إضافة إلى مسؤولي ولاية شمال شرق الصومال، إلى الاضطلاع بدور فاعل في تهدئة الأوضاع.وأكدت ضرورة تعزيز الحوار والعمل على التوصل إلى حل سلمي دائم يمنع اتساع رقعة النزاع.وأفادت تقارير محلية بأن صلاة الجنازة أُقيمت بشكل جماعي في مدينة «لاسعانود» على أرواح 21 شخصاً قُتلوا في الاشتباكات.ولم تقدم الوزارة حصيلة رسمية للقتلى أو الجرحى، كما لم توضح الأسباب التي أدت إلى اندلاع المواجهات.واختتمت الوزارة بيانها بتقديم التعازي إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.