الصومال (بوابة إفريقيا) – 5 أغسطس 2026 – اتهمت إدارة ولاية بونتلاند، الثلاثاء، الحكومة الفيدرالية الصومالية بتصعيد التوتر في مدينة جالكعيو، زاعمة أنها نشرت أسلحة وقوات في مناطق تابعة لولاية غلمدغ بمحاذاة حدود بونتلاند.وقالت بونتلاند، في بيان، إن الحكومة الفيدرالية أرسلت، الثلاثاء، شحنة إضافية من الأسلحة إلى جالكعيو، مدعية أنها كانت تستهدف مهاجمة بونتلاند، إلا أنها تسببت، بحسب البيان، في اندلاع اشتباكات داخل مناطق غلمدغ أسفرت عن سقوط ضحايا. ولم تتمكن بوابة إفريقيا من التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم.وأشادت بونتلاند بإدارة غلمدغ وقواتها الأمنية وسكان المنطقة لما وصفته بتصديهم لمحاولات زعزعة الاستقرار، مطالبة بسحب الأسلحة والقوات الفيدرالية المزعومة من المناطق القريبة من حدودها.وأكدت الإدارة أن العلاقة بين بونتلاند وغلمدغ قامت لسنوات على التعايش السلمي والتعاون والمسؤولية المشتركة في حفظ الأمن والاستقرار.كما اتهمت الرئيس حسن شيخ محمود بالسعي إلى تأجيج الصراع في مخافظة مدغ، ولا سيما في مدينة جالكعيو، محملة إياه مسؤولية أي تدهور أمني قد ينجم عن تلك التحركات، وفق تعبيرها.ودعت بونتلاند سكان الولاية إلى اليقظة، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الولاية.