الصومال (بوابة إفريقيا) 24 مارس 2026 –
حذر 45 قادة المجتمع والشيوخ التقليديين والمثقفينفي ولاية جنوب غرب الصومال من إجراء انتخابات متسرعة، مؤكدين أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية والأمنية الجارية.
وفي إعلان مشترك صدر، الثلاثاء، قالت المجموعة إن الوضع في الولاية تجاوز كونه خلافًا سياسيًا عاديًا، واصفة إياه بأنه أزمة متعددة الأبعاد.
وجاء في البيان: “ما نشهده لم يعد خلافًا سياسيًا تقليديًا، بل أزمة متعددة الأبعاد تتسم بمواجهات مسلحة، وانهيار مؤسساتي، ومعاناة مدنية، وخطر متزايد لاندلاع صراع مجتمعي أوسع.”
وأشار الموقعون، ومن بينهم أكاديميون ومهنيون وشيوخ تقليديون، إلى أن أعمال العنف الأخيرة أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير للبنية التحتية ونزوح السكان، محذرين من احتمال تفاقم الوضع إذا لم يتم احتواؤه.
ودعوا قيادة ولاية جنوب غرب إلى إعطاء الأولوية للحوار وخفض التصعيد، مطالبين بإطلاق مسار سياسي يعيد النظام الدستوري ويستعيد ثقة الجمهور.




