مقديشو (بوابة إفريقيا) 21 فبراير 2026 دخلت المحادثات الحساسة بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وائتلاف المعارضة «مجلس مستقبل الصومال» مرحلة جمود حاد في العاصمة مقديشو، على خلفية خلافات دستورية وانتخابية، بحسب مصادر مطلعة وإحاطة داخلية مسرّبة اطلعت عليها «دون ميديا».
وأدى التباعد في المواقف إلى تعليق الجلسات الرسمية في يومها الثاني داخل القصر الرئاسي، وسط خلافات تتمحور حول ثلاثة ملفات رئيسية تمسّ ركائز النظام الفيدرالي في البلاد.
خلاف دستوري
تصرّ إدارة الرئيس حسن شيخ محمود على المضي قدمًا في التعديلات الدستورية الجارية، مع دعوة المعارضة إلى تقديم ملاحظاتها التفصيلية لطرحها أمام البرلمان للنقاش.
في المقابل، يتمسك «مجلس المستقبل» — الذي يضم رئيسي ولايتي بونتلاند وجوبالاند — بأن الدستور المؤقت لعام 2012 هو الإطار القانوني الشرعي الوحيد، وأن أي تعديل يجب أن يتم عبر توافق وطني شامل، لا من خلال مسار تشريعي أحادي.
خلاف حول انتخابات الأقاليم




