الصومال( بوابة إفريقيا) 3 مارس 2026 دعت الحكومة الصومالية الولايات المتحدة إلى الاستثمار في قطاع الطاقة الناشئ لديها، عارضة أكثر من 200 مربع نفطي بحري في إطار مساعيها لاستثمار الموارد الطبيعية لدعم التعافي الاقتصادي.
وجاء الإعلان عقب مباحثات رفيعة المستوى عُقدت في مقديشو بين مسؤولين صوماليين ووفد أمريكي ترأسه القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى الصومال جاستن ديفيس، حيث ناقش الجانبان سبل وضع أطر تمكّن الشركات الأمريكية من استكشاف الهيدروكربونات والمعادن الاستراتيجية في البلاد.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية علي عمر “بلعد” إن عدد الرقع المخصصة لاحتمال حفر آبار نفط بحرية يبلغ 268 رقعة، مشيرًا إلى أن تركيا مُنحت ثلاث رقع فقط، فيما لا تزال البقية متاحة. وأضاف: “الصومال مستعدة للانخراط مع الولايات المتحدة وأي أطراف مهتمة أخرى.”
وأكدت الحكومة أنها تعمل على مأسسة قطاع الصناعات الاستخراجية لجذب رؤوس الأموال الغربية، مع إعطاء أولوية للأطر التشريعية لضمان بيئة مستقرة للشركات متعددة الجنسيات.
من جانبه، قال وزير التجارة والصناعة جمال محمد جسن إن الحكومة مستعدة لاستقبال الشركات الأمريكية الراغبة في العمل بالصومال، وإنها تجهز الأطر واللوائح اللازمة لتسهيل تلك الاستثمارات، معربًا عن أمله في أن تمثل المحادثات بداية “لتعاون واسع” يدعم النمو الاقتصادي.




