الصومال (بوابة إفريقيا) 14 يونيو 2026 –افتتح وزير التربية والتعليم الصومالي فارح عبد القادر محمد، الأحد، أعمال القمة الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي في العاصمة مقديشو، والتي تناقش استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والنمو الاقتصادي.وتُنظم قمة «الذكاء الاصطناعي في الصومال 2026» على مدى يومين من قبل الهيئة الوطنية للاتصالات، بالتعاون مع مجتمع الذكاء الاصطناعي الصومالي، وجامعة زمزم للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الوطنية الصومالية.وخلال الجلسة الافتتاحية، دعا الوزير المؤسسات الحكومية والخاصة إلى الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتعزيز التعليم والبحث العلمي والابتكار ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات إن القمة ستناقش قضايا حوكمة الذكاء الاصطناعي وتنظيمه، واستخداماته في الخدمات العامة والتعليم والرعاية الصحية والزراعة والأمن السيبراني وحماية البيانات والحقوق الرقمية، إلى جانب تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة الصومالية وتعزيز الابتكار والاقتصاد الرقمي.وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن الجامعات والباحثين ورواد الأعمال ومنظمات المجتمع المدني والطلاب.وقال مؤسس مجتمع «الذكاء الاصطناعي الصومالي» أحمد عثمان إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر فرصاً كبيرة للشباب الصومالي في مجالات التعليم والأعمال، كما يمكن أن يسهم في تقديم حلول عملية للتحديات الاجتماعية والاقتصادية إذا جرى استخدامه بالشكل الصحيح.وأضاف أن الشباب الصومالي قادر على الاستفادة من هذه التقنيات في مختلف جوانب حياتهم اليومية.وتهدف القمة إلى توفير منصة تجمع المؤسسات الحكومية والأوساط الأكاديمية والمبتكرين والقطاع الخاص وشركاء التنمية من أجل تطوير حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم أولويات التنمية في الصومال.ويحظى الحدث بدعم من مجموعة البنك الدولي عبر مشروع «SCALE-UP».وتأتي القمة بعد انعقاد أول ملتقى وطني للذكاء الاصطناعي في عام 2024، ما يعكس تزايد اهتمام الصومال بالتقنيات الناشئة لدعم الابتكار وتحسين الخدمات العامة وتعزيز النمو الاقتصادي.