كينيا ( بوابة إفريقيا) 1 يونيو 2026 -
وجّه الرئيس ويليام روتو وزارة التعليم بوضع إطار عمل لدمج برامج "الدوكسي" (الكتاتيب/المدارس القرآنية)، والمدارس الدينية، وبرامج تعليم المجتمعات الرعوية ضمن نظام التعليم الرسمي في كينيا، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى التعليم في المناطق المهمشة.
وفي كلمته خلال الاحتفالات بالذكرى الثالثة والستين لـ "يوم ماداراكا" (يوم الحكم الذاتي) في مدينة «واجير» يوم الأحد، قال الرئيس إن آلاف الأطفال في شمال كينيا والمناطق الأخرى التي تفتقر إلى الخدمات الكافية يظلون خارج نظام التعليم الرسمي بسبب عدم الاعتراف بمسارات التعلم البديلة بشكل مناسب.
وقال روتو: "يتجلى هذا التحدي بوضوح في غياب إطار عمل دقيق للاعتراف ببرامج الدوكسي، والمدارس الدينية، وبرنامج التعليم الرعوي، ودمجها في نظام التعليم الوطني".
ووجه الرئيس وزير التعليم، «جوليوس أوغامبا»، لإشراك أصحاب المصلحة والتوصية بالتدابير اللازمة بموجب قانون التعليم الأساسي لاستيعاب هذه البرامج رسمياً.
وأشار روتو إلى أن هذه الإصلاحات ستضمن لكل طفل، بغض النظر عن خلفيته، مساراً معترفاً به للتعليم، وتطوير المهارات، وفرص العمل.
وجاء هذا الإعلان كجزء من أجندة تعليمية أوسع نطاقاً استعرضها رئيس الدولة، والذي وصف التعليم بأنه الاستثمار الأكثر أهمية في شمال كينيا وركيزة التحول الاقتصادي المستقبلي للبلاد.
وقال: "من بين جميع الاستثمارات التي نقوم بها في شمال كينيا، لا يوجد ما هو أهم من التعليم"، مشيراً إلى أن شعار احتفالات يوم ماداراكا لهذا العام هو "التعليم، المهارات، والمستقبل".
ودافع الرئيس روتو عن نظام التعليم والتدريب القائم على الكفاءة (CBET)، قائلاً إنه ينقل عملية التعلم من التركيز على أداء الامتحانات إلى اكتساب المهارات العملية، والتفكير النقدي، والابتكار.

