الصومال، بوابة إفريقيا، 30 أكتوبر 2026 – علّق الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود»، للمرة الأولى علنًا، على الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي «عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو» إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال متمسكة بوحدة الصومال وسلامة أراضيه.وقال «حسن شيخ محمود»، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز»، ردًا على سؤال بشأن زيارة «عِرّو» إلى الولايات المتحدة وانعكاساتها المحتملة على مساعي الإقليم للحصول على اعتراف دولي، إن بإمكان أي شخص السفر إلى الولايات المتحدة والحصول على تأشيرة والإقامة فيها لفترة زمنية وتكوين صداقات وعلاقات، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة حدوث تحول في المواقف السياسية.وأضاف: «يمكن لأي شخص الذهاب إلى الولايات المتحدة والحصول على تأشيرة والإقامة هناك لفترة معقولة وتكوين صداقات».وفيما يتعلق باحتمال إعادة واشنطن النظر في موقفها من مسألة الاعتراف بالإقليم، أوضح الرئيس الصومالي أن القضية مطروحة منذ 34 عامًا، دون أن يطرأ تغيير على الموقف الأمريكي بشأن وحدة الصومال.وقال: «لقد احترمت الحكومة الأمريكية دائمًا وحدة الصومال، وستواصل التمسك بهذا الموقف، كما تعهدت بذلك».وأعرب «حسن شيخ محمود» عن تقديره للولايات المتحدة، مشيدًا باستمرار موقفها الداعم لوحدة الصومال، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن تحركات إقليم «أرض الصومال» الانفصالي للحصول على اعتراف دولي ودعم أمريكي.وتأتي تصريحات الرئيس الصومالي عقب زيارة رئيس الإقليم «عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو» إلى واشنطن في 6 سبتمبر الماضي، والتي قالت رئاسة الإقليم حينها إنها تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون بين الجانبين.