الصومال، بوابة إفريقيا، 5 نوفمبر 2026 - دعا الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود»، الخميس، الأطراف السياسية المعارضة التي قال إنها اتخذت «قراراً متسرعاً» إلى العودة وتسوية خلافاتها عبر الحوار، خلال مشاركته في مراسم تنصيب قائد ولاية جلمدغ الجديد بمدينة طوسمريب.وقال «حسن شيخ محمود» خلال المراسم: «نقول لمن اتخذوا قراراً متسرعاً: عودوا، فالبلاد لا تزال بلادكم، والحكومة لا تزال حكومتكم»، مضيفاً أنه «لا حل في الانحياز إلى العدو، ولا حل في إراقة الدماء».وأكد أن موقف الحكومة الفيدرالية كان دائماً قائماً على التوصل إلى توافق سياسي عبر الحوار، وليس من خلال الحرب والعنف والعداء وحمل السلاح.وأضاف: «إذا ارتكبت الحكومة خطأً، فإننا نقبل تصحيحه، لكن تصحيح الأخطاء لن يكون باستخدام المدفعية».كما حذر الرئيس الصومالي من الاستعانة بأطراف خارجية لحل الخلافات الداخلية، مشيراً إلى أن بعض الأطراف التي سافرت إلى الخارج طلباً للدعم في السابق انتهى بها الأمر إلى التعرض للإهانة، معتبراً أن مثل هذه التحركات لن تقود إلى نتائج إيجابية.وفي الشأن الانتخابي، شدد «حسن شيخ محمود» على أن حكومته ماضية في خطتها للانتقال من نظام الانتخابات غير المباشرة القائم على المحاصصة القبلية إلى نظام الاقتراع المباشر، وفق مبدأ صوت واحد لكل مواطن.وأشار إلى أن أكثر من مليوني صومالي شاركوا بالفعل في عمليات تصويت دون إراقة دماء، مؤكداً أن «الصوماليين لن يحكمهم شخص لم ينتخبوه»، ووصف هذا المبدأ بأنه غير قابل للتفاوض.وأوضح الرئيس أنه دعا إلى إجراء حوار بشأن الاستحقاقات الانتخابية الوطنية المتبقية، مؤكداً استعداده للجلوس مع الأطراف المعارضة، في أي مكان وبأي صيغة ممكنة، من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي.