مقديشو (بوابة إفريقيا) 21 يونيو 2026 – دافع الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، عن الانتخابات التي جرت في ولاية جنوب غرب، مؤكداً أن قيادة الولاية جاءت عبر إرادة الشعب ومن خلال مسار قانوني يستند إلى المؤسسات التمثيلية المنتخبة.وجاءت تصريحات الرئيس خلال حفل وداع الرئيس السابق لمجلس الشعب، الشيخ آدم محمد نور (مدوبي)، الذي تولى مؤخراً رئاسة الولاية.وقال حسن شيخ: «قلناها من قبل ونكررها اليوم، الشعب الصومالي لن يحكمه شخص لم ينتخبوه»، مشدداً على أن الشرعية السياسية تستمد من أصوات المواطنين ومن الممثلين الذين يختارونهم.وأوضح أن آدم مدوبي انتُخب من قبل برلمان ولاية جنوب غرب، وأن أعضاء البرلمان يمثلون بدورهم سكان الولاية، ما يجعل اختيار القيادة نابعاً من التفويض الشعبي الممنوح لهؤلاء الممثلين.وتُعد تصريحات الرئيس دفاعاً مباشراً عن الانتخابات التي جرت في الولاية، بعدما انتقدتها قوى معارضة اعتبرت أن نتائجها كانت محسومة مسبقاً وأنها لم تمثل منافسة سياسية حقيقية.وأشار الرئيس إلى عدد من المناطق، بينها أفجوي وبراوة وحُدر وبيدوا ودينسور، قائلاً إن سكانها أتيحت لهم فرصة اختيار ممثليهم الذين يتولون إدارة شؤونهم.وأضاف أن النظام الانتخابي في الصومال يجب أن يُطبق على مختلف المستويات، بدءاً من المجالس المحلية وبرلمانات الولايات وصولاً إلى البرلمان الفيدرالي.وتأتي هذه التصريحات في وقت تمضي فيه الحكومة الفيدرالية قدماً في تطبيق نظام الأحزاب السياسية والانتخابات القائمة على التمثيل الشعبي، وهو المسار الذي تصفه بأنه الطريق نحو الشرعية السياسية، بينما ترى قوى المعارضة أن أي عملية انتخابية تحتاج أولاً إلى توافق سياسي أوسع بين الأطراف الصومالية.