مقديشو (بوابة إفريقيا) – 30 يوليو 2026 – بحث الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال «داغفين أندرسون»، خلال اجتماع عُقد في مقديشو، تسريع العمليات العسكرية ضد «حركة الشباب» وتعزيز التعاون الأمني بين الصومال والولايات المتحدة، وفق بيان صادر عن الرئاسة الصومالية.وقال البيان إن الجانبين استعرضا تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسير عمليات مكافحة الإرهاب، إضافة إلى التعاون الدفاعي القائم بين مقديشو وواشنطن.وأعرب الرئيس حسن شيخ عن تقديره للدعم الأمريكي المستمر، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين أسهمت في تعزيز قدرات القوات الصومالية ودعم الاستقرار في الصومال والمنطقة.من جانبه، جدد الجنرال أندرسون التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم الصومال في عمليات مكافحة الإرهاب، وبناء القدرات العسكرية، وتعزيز التعاون الأمني الاستراتيجي.ويأتي اللقاء في وقت تستعد فيه الحكومة الصومالية لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات العسكرية ضد «حركة الشباب». وكان الرئيس حسن شيخ قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن الحكومة تُحضّر لحملة واسعة لاستعادة المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة الحركة، وإعادة بسط سلطة الدولة وتقديم الخدمات العامة فيها.وتعد الولايات المتحدة من أبرز الشركاء الأمنيين للصومال، حيث تقدم تدريباً ودعماً استخباراتياً ولوجستياً، إضافة إلى الإسناد الجوي للقوات الصومالية في حربها ضد «حركة الشباب».