جيبوتي، بوابة إفريقيا، 2 نوفمبر 2026 — تعهد الرئيس الجيبوتي «إسماعيل عمر جيلى»، الأحد 1 نوفمبر، بتوسيع التمويل والدعم المالي المخصص لرواد الأعمال الشباب، في إطار جهود الحكومة لتوفير فرص العمل وتنمية المشروعات الصغيرة.وذكرت وكالة الأنباء الجيبوتية (ADI) أن «جيلى» أعلن هذه التوجهات خلال احتفالات اليوم الوطني والإفريقي للشباب، التي أقيمت في قصر الشعب بالعاصمة جيبوتي، وشهدت عرض مبادرات جديدة لدعم الشباب.وقال الرئيس إن الحكومة ستعمل على تعزيز آليات التمويل وبرامج الدعم والحوافز الموجهة لرواد الأعمال الشباب، مشددًا على ضرورة ألا تقتصر فرص تأسيس المشروعات وتطويرها على الأشخاص الذين يمتلكون الموارد المالية مسبقًا.وأكد أن النمو الاقتصادي في البلاد ينبغي أن ينعكس على توفير فرص العمل للشباب، داعيًا إلى زيادة الاستثمارات وتنويع الاقتصاد وتعزيز التوافق بين التعليم والتدريب المهني واحتياجات سوق العمل.كما أعلن أن السياسة الوطنية للشباب ستعطي الأولوية لمساعدة العاملين في القطاع غير الرسمي على الانتقال إلى أنشطة تجارية مسجلة ومستدامة.وتشمل الإجراءات المعلنة تبسيط الإجراءات الإدارية، وتوسيع فرص الحصول على التمويل، وتقديم حوافز مالية للراغبين في تطوير مشروعاتهم.وأقر الرئيس بتحقيق تقدم في مجال دعم الشباب خلال السنوات الماضية، لكنه أشار إلى استمرار تحديات كبيرة، مجددًا تأكيده أن تنمية الشباب ستظل ضمن أولويات السياسات الحكومية.وأقيمت احتفالات هذا العام تحت شعار «من المهارات إلى العمل الحر»، بمشاركة وفود شبابية من مختلف أقاليم جيبوتي وأحياء العاصمة.وشهد الحفل تكريم ثلاثة شباب نجحوا في تأسيس مصادر دخل خاصة بهم، من بينهم «يعقوب أحمد علي»، الذي تلقى تدريبًا في مجال الكهرباء، وطور مهاراته بشكل مستقل في التبريد والسباكة والبناء، حتى تمكن من تكوين قاعدة منتظمة من العملاء.كما شمل التكريم «خديجة برهان»، رئيسة جمعية «قرية أردو المجتمعية»، التي تجمع الحرفيات من النساء في مساحة عمل مشتركة، وتوفر لهن خدمات النقل ومنفذًا للبيع، بهدف خفض تكاليف التشغيل.ومن بين المكرمين أيضًا «أحمد نور محمد»، الذي بدأ نشاطًا تجاريًا في البيع المتجول بعد تعثر مشروعه السابق في مجال المطاعم.ومُنحت جائزة تشجيعية خاصة لـ«مريم محمد أحمد»، التي تعمل على إعادة بناء مشروع منزلي بعد أن اضطرتها فترة علاج طبي طويلة في مصر إلى إغلاق متجرها.وتضمن برنامج الاحتفالات كلمات رسمية ونقاشات جماعية وعروضًا ثقافية، بحضور رئيس الوزراء «عبد القادر كامل محمد»، ووزيرة الشباب والثقافة «هيبو مومن أسو»، وعدد من كبار المسؤولين.كما حضرت السيدة الأولى «قدرة محمود حيد»، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي (UNFD)، الذي يعمل على تعزيز تنمية المرأة وترسيخ التماسك الاجتماعي.