مقديشو، بوابة إفريقيا، 4 نوفمبر 2026 أكدت الحكومة الفيدرالية الصومالية أن القوات الأوغندية لا تنسحب بالكامل من البلاد، موضحة أن القوات التي تنفذ حالياً عمليات إعادة انتشار تتمركز بموجب اتفاق ثنائي، وليس ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم».وقال مستشار الأمن القومي، السفير «أويس حاجي يوسف»، إن من المهم التمييز بين القوات الأوغندية المنتشرة بموجب اتفاقيات ثنائية، والوحدات الأوغندية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم».وأوضح أن «الأفراد الذين يعيدون انتشارهم حالياً هم في الأساس قوات تعمل بموجب ترتيبات منفصلة بين حكومتي الصومال وأوغندا»، مضيفاً أن الكتيبة الأوغندية المشاركة ضمن بعثة «أوصوم» لا تزال في الصومال، وتواصل تنفيذ مهامها إلى جانب قوات الدول المساهمة الأخرى والجيش الوطني الصومالي.وشدد على أن عملية إعادة الانتشار «ينبغي ألا يُساء تفسيرها باعتبارها انسحاباً كاملاً للقوات العسكرية الأوغندية من الصومال».وجاء التصريح خلال ترؤس «أويس حاجي يوسف»، الثلاثاء، اجتماعاً ثلاثياً في القصر الرئاسي، بمشاركة الحكومة الفيدرالية وبعثة «أوصوم» ومكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أنسوس».وشارك في الاجتماع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ورئيسة مكتب «أنسوس»، «قُرّة العين سادوزاي»، وقائد قوات بعثة «أوصوم»، الفريق «سام كافوما».وركزت المباحثات على تعزيز التنسيق والتعاون بين مكتب الأمم المتحدة للدعم وبعثة «أوصوم» والحكومة الفيدرالية، ودعم جهود إحلال السلام وتعزيز الأمن في الصومال.وأكدت الأطراف الثلاثة التزامها بآلية الاجتماعات الثلاثية، التي تُعد منصة لتعزيز التعاون والتخطيط الاستراتيجي وتوفير الدعم اللوجستي لبعثة «أوصوم» والجيش الوطني الصومالي.وشدد مستشار الأمن القومي على أهمية استمرار الدعم الدولي وتوفير التمويل الكافي والمنتظم، معتبراً أنه عنصر أساسي لدفع عملية الانتقال الأمني في الصومال، وتثبيت المكاسب المحققة خلال العمليات العسكرية الجارية، وتعزيز القدرات العملياتية للقوات الأمنية الصومالية.