الصومال (بوابة إفريقيا) – 16 أغسطس 2026 – قالت وزارة الأسرة وحقوق الإنسان الصومالية إن الضائقة المالية كانت عاملاً في الظروف المحيطة بوفاة امرأة في مستشفى هرجيسا العام، فيما أكدت إدارة المستشفى أنها لا تملك معلومات تفيد بأن المرأة اشتكت من صعوبات مالية خلال فترة إقامتها.
وقالت الوزارة إن المرأة كانت أماً وضعت مولودها مؤخراً في مستشفى هرجيسا العام.
ووفقاً للوزارة، وصلت المرأة إلى المستشفى وهي حامل ووضعت مولودها بصورة طبيعية، وكانت الأم والطفل بصحة جيدة بعد الولادة، إلا أن المولود احتاج إلى الأكسجين ونُقل إلى وحدة رعاية متخصصة.
وقال نائب مدير مستشفى هرجيسا العام، عبد الرحمن عبد الصمد عينغل، إن المرأة أقامت في المستشفى سبعة أيام أثناء تلقي طفلها الرعاية الطبية.
وأوضح مسؤولو المستشفى أن أقارب المرأة ظلوا معها خلال فترة إقامتها، وأنها لم تقدم أي شكوى إلى إدارة المستشفى بشأن صعوبات مالية أو مشكلات خطيرة أخرى.
وقال عينغل: «لم تكن هناك أي مشكلة أثارتها الأم خلال فترة وجودها في المستشفى».
وأثارت الوفاة نقاشاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أفادت وسائل إعلام ومستخدمون بأن المرأة توفيت منتحرة، إلا أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل بشأن كيفية أو سبب وفاتها.
وقال مسؤولو المستشفى إن أقارب المرأة أبلغوا في وقت متأخر من الليل عن فقدانها، لتبدأ إدارة المستشفى والشرطة عملية بحث عنها.

