الصومال (بوابة إفريقيا) 5 مارس 2026 أظهر تقرير إنساني حديث أن أكثر من 4800 شخص نزحوا حديثًا في الصومال خلال الفترة بين 21 و25 فبراير/شباط 2026، مع تصاعد تأثير الجفاف بوصفه المحرك الرئيسي لحركة النزوح في البلاد.
ووفقًا لنظام تتبع اتجاهات الطوارئ (ETT) التابع للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) ، فقد تم تسجيل 4809 وافدين جدد عبر 434 موقعًا سكنيًا، يقع معظمها في مناطق حضرية حيث تتجه الأسر النازحة للبحث عن المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.
وتشير البيانات إلى أن الجفاف كان مسؤولًا عن 84 في المائة من حالات النزوح الجديدة خلال فترة التقرير، بينما شكّل النزاع المسلح نحو 16 في المائة من إجمالي التحركات المسجلة.
وجاء معظم النازحين من مناطق باي وشبيلي السفلى وبكول، وهي مناطق تعاني من ظروف جفاف مطوّل وتدهور سبل المعيشة، خصوصًا مع نفوق الماشية وتراجع مصادر الدخل في المناطق الريفية.
أما الوجهات الرئيسية للنازحين فكانت بنادر وباي وجدو، في مؤشر على استمرار نمط النزوح من الريف إلى المدن، حيث يسعى السكان للوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.
وذكر التقرير أن الوافدين الجدد توزعوا على خمس مناطق ذات أولوية يجري رصدها حاليًا ضمن نظام التتبع، وهي بيدوا، وداينيلي، ودينسور، ودولو، وكحدا، حيث تتابع الجهات الإنسانية حركة النزوح وتقيّم الاحتياجات الطارئة.




