أديس أبابا (بوابة إفريقيا) 10 يوليو 2026 – نفت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF) سعيها للحصول على دعم عسكري من إريتريا والسودان، مؤكدة أنها لم تطلب من أي دولة أجنبية القتال نيابة عنها، وأنها تعتمد على إمكاناتها الذاتية.
وجاء ذلك رداً على اتهام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، للجبهة بتشكيل تحالف مع إريتريا والسودان ضد الحكومة الإثيوبية.
وقال المتحدث باسم الجبهة، ميكييلي أسغيدوم، إن التنظيم لم يطلب أي مساعدة عسكرية من أي جهة خارجية، ولم يدعُ أي دولة إلى خوض الحرب نيابة عنه، متهماً في المقابل الحكومة الفيدرالية بالاستعانة بقوات أجنبية خلال الحرب في شمال إثيوبيا.
وأضاف: «نعتمد على أنفسنا، ولا ندعو أحداً للقتال نيابة عنا. نحن نؤمن بقوتنا الذاتية».
وكان آبي أحمد قد صرح مؤخراً أمام البرلمان الإثيوبي بأن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإريتريا والسودان يتعاونون ضمن خطة تستهدف إثيوبيا، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تشبه التحالف الذي ساهم في إسقاط نظام «الدرغ» عام 1991.

