جيبوتي (بوابة إفريقيا) 20 يونيو 2026 – وافقت مجموعة البنك الدولي، الخميس، على منحة بقيمة 45 مليون دولار لمشروع الممر الاقتصادي الإقليمي في جيبوتي، الهادف إلى تطوير النقل والخدمات اللوجستية وتعزيز السلامة المرورية على طول ممر جيبوتي – أديس أبابا الجنوبي.وأوضح البنك الدولي أن التمويل الجديد يأتي استكمالاً لمشروع بقيمة 70 مليون دولار تمت الموافقة عليه في ديسمبر 2021، وتمويل إضافي بقيمة 90 مليون دولار أُقر في سبتمبر 2024، ليرتفع بذلك إجمالي تمويل البنك للمشروع إلى 205 ملايين دولار.وسيدعم التمويل توسيع المقاطع عالية الخطورة من الطريق الوطني رقم 1 بين «عرتا» و«دودوبالا» وتحويلها إلى طريق مزدوج يفصل بين اتجاهي السير، إلى جانب تنفيذ إجراءات لتحسين السلامة المرورية، وتعزيز أنظمة تصريف المياه، وتطوير البنية التحتية للطرق بما يجعلها أكثر قدرة على تحمل موجات الحرارة الشديدة والأمطار الغزيرة.كما يتضمن المشروع مكوناً جديداً يركز على تحسين إدارة السلامة على الطرق، من خلال تعزيز القدرات المؤسسية، وإدارة السرعة، وتطبيق إجراءات السلامة، وتحسين اللوائح المتعلقة بسلامة المركبات.وأشار البنك الدولي إلى أن التمويل سيدعم أيضاً إنشاء مناطق استراحة وأسواق على جانب الطريق، مع تخصيص ما لا يقل عن نصف الأكشاك للنساء، إضافة إلى تقديم خدمات استشارية موجهة لدعم الأنشطة التجارية.ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير 550 فرصة عمل جديدة.وقالت فاتو فال، الممثلة المقيمة المشتركة لمجموعة البنك الدولي في جيبوتي، إن التمويل يعكس التزام البنك بتحسين سلامة وكفاءة ومرونة أحد أهم الممرات الاستراتيجية للنقل في المنطقة.من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة في جيبوتي، إلياس موسى دواليه، أن ممر جيبوتي – أديس أبابا يمثل شرياناً اقتصادياً استراتيجياً يدعم التكامل الإقليمي ومرونة التجارة والازدهار المشترك.وبحلول عام 2033، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص زمن الرحلات على طول الممر، وخفض مدة عبور الشاحنات عند معبر «غيليله» الحدودي، وتوفير طرق أكثر قدرة على الصمود لأكثر من 250 ألف شخص، وتقليل الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 30%.كما يُنتظر أن يشمل المشروع إعادة تأهيل 70 كيلومتراً من الطرق وفق معايير مقاومة للتغير المناخي، وتوسيع أنظمة إدارة حركة المرور والحوادث المرورية في الوقت الفعلي.